جراد البحر ماك والجبن
الطبقة العليا تجتمع في المنزل. هذا الطبق هو فقط أسلوبي. المزيج المذهل من النكهات يجعل هذه واحدة من المفضلة لدي.
🔗 الوصفة مقتبسة من AllRecipes
املأ قدرًا كبيرًا بالماء المملح قليلاً واتركه حتى يغلي على نار عالية.
عندما يغلي الماء، أضيفي المعكرونة، ثم أعيديها إلى الغليان.
قم بطهي المعكرونة بدون غطاء، مع التحريك من حين لآخر، حتى تنضج المعكرونة بالكامل، ولكنها لا تزال متماسكة عند اللقمة، لمدة 8 دقائق تقريبًا.
احتفظي بحوالي 2 كوب من ماء المعكرونة الساخن، ثم صفي المعكرونة في مصفاة في الحوض، واشطفيها بالماء البارد حتى تبرد.
أعيدي ماء المعكرونة إلى القدر الكبير، ثم ضعي أنصاف الكركند في الوعاء، بحيث يكون الجانب المقطوع لأعلى.
أعد الماء إلى درجة الغليان، ثم خفف الحرارة إلى درجة متوسطة إلى منخفضة، وقم بتغطيته، وقم بطهي الكركند على البخار حتى يصبح اللحم متماسكًا ويصبح معتمًا، لمدة 3 دقائق تقريبًا.
نخرج الكركند ونتركه ليبرد لبضع دقائق، ثم نخرج اللحم ونقطعه إلى قطع صغيرة الحجم.
حجز القذائف.
نذوب ملعقتين كبيرتين من الزبدة في قدر على نار متوسطة.
يُضاف البصل ويُطهى حتى ينضج البصل ويصبح شفافًا لمدة 5 دقائق تقريبًا. اكشطي البصل في وعاء صغير واتركيه جانباً.
ضع قذائف جراد البحر المحفوظة والثوم والكراث وحبوب الفلفل والحليب في القدر.
يُغلى المزيج على نار خفيفة على نار متوسطة ويُطهى لمدة 20 دقيقة.
سخني الفرن إلى 350 درجة فهرنهايت (175 درجة مئوية).
تذوب 5 ملاعق كبيرة من الزبدة في قدر على نار متوسطة إلى منخفضة.
يُضاف الدقيق ويُحرَّك حتى يصبح الخليط يشبه المعجون ويكتسب لونًا بنياً ذهبياً فاتحاً، لمدة 10 دقائق تقريباً.
صفي الحليب من خلال منخل شبكي.
يُضاف الحليب تدريجيًا إلى خليط الدقيق، ويُترك على نار متوسطة حتى يغلي.
يُطهى ويُحرَّك حتى يصبح الخليط سميكًا وناعمًا لمدة 10 إلى 15 دقيقة.
قم بتحريك جبن الغرويير والشيدر والرومانو إلى خليط الحليب المكثف حتى تذوب وتصبح ناعمة.
يتبل بالملح والفلفل حسب الرغبة، ثم يُضاف الكركند والبصل والمعكرونة إلى الخليط المحفوظ.
تُسكب المعكرونة في طبق خزفي سعة 4 لتر ويُسوى الجزء العلوي.
يرش بالتساوي مع فتات البانكو.
اخبزيها في الفرن المسخن مسبقاً حتى تصبح الصلصة فقاعية، ويصبح الجزء العلوي بنياً ذهبياً، لمدة 8 إلى 12 دقيقة.
🍷 توافقات مثالية
أكمل وجبتك بهذه الاقتراحات
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً